موقع الوقت التحليلي الإخباري | Alwaght Website

إخترنا لكم

أخبار

الأكثر قراءة

اليوم الأسبوع الشهر

ملفات

النظام الأمني للخليج الفارسي

النظام الأمني للخليج الفارسي

undefined
مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

undefined
العدوان السعودي على اليمن

العدوان السعودي على اليمن

undefined
صفقة القرن

صفقة القرن

undefined
الخلافات التركية - الأمريكية

الخلافات التركية - الأمريكية

undefined
یوم القدس العالمی

یوم القدس العالمی

ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
العلویون

العلویون

الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
المسيحيون في سوريا

المسيحيون في سوريا

undefined
الدروز

الدروز

الدروز أو الموحدون الدروز، إحدی الطوائف الإسلامیة التی تأسست فی مصر عام 1021 وانتقلت إلی بلاد الشام (سوریا-لبنان-فلسطین المحتلة) فی مرحلة لاحقة.
New node

New node

بالخريطة...آخر التطورات الميدانية في سوريا واليمن والعراق
alwaght.net
تقارير

العد التنازلي لاتفاق الـ 60 يوم بين إيران والولايات المتحدة | العودة إلى الحرب أم مواصلة الدبلوماسية؟

السبت 1 ربيع الاول 1448
العد التنازلي لاتفاق الـ 60 يوم بين إيران والولايات المتحدة | العودة إلى الحرب أم مواصلة الدبلوماسية؟

مواضيع ذات صلة

جنرالات يفكرون في الانسحاب من الحرب: من مخاوف التسلح إلى مطالب ترامب المستحيلة

عُنق ترامب تحت مقصلة هرمز... حين تتهاوى سطوة السلاح أمام جبروت الجغرافيا

عقيدة الفوضى... ترامب وهندسة اللااستقرار لكبح جماح الصين

الوقت - مع اقتراب الموعد النهائي للتوصل إلى تفاهم بين إيران والولايات المتحدة، وهو 60 يومًا، يُطرح السؤال مجددًا: ما الخطوة التالية إذا لم تتوصل طهران وواشنطن إلى اتفاق نهائي بحلول نهاية هذه المدة؟ في حين تحدث دونالد ترامب مرارًا وتكرارًا عن "الفرصة الأخيرة" للتوصل إلى اتفاق مع إيران، تُظهر تجربة الحرب التي استمرت عدة أشهر بين البلدين أن العودة إلى الخيار العسكري أكثر تكلفة بكثير على واشنطن مما توحي به تصريحات الرئيس الأمريكي الحادة.

في الواقع، كشفت الحرب الأولى التي استمرت نحو 40 يومًا، ثم الصراعات التي تلتها، عن مشكلة رئيسية للجيش الأمريكي: الاستهلاك السريع للذخائر الدقيقة والصواريخ الدفاعية وصعوبة استبدالها على المدى القصير.

الذخائر الأمريكية، نقطة ضعف الحرب الطويلة

أظهر تقرير صادر عن مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) بعد المرحلة الأولى من الحرب أن الولايات المتحدة استهلكت، خلال 39 يومًا من العمليات الجوية والصاروخية، أكثر من نصف مخزونها قبل الحرب من أربعة من أصل سبعة أنواع رئيسية من الذخائر. وقدّر المركز أن استعادة مخزون هذه الأنواع السبعة من الذخائر إلى مستويات ما قبل الحرب سيستغرق ما بين عام وأربعة أعوام، وذلك بحسب نوع السلاح.

لكن الوضع ازداد خطورة بعد أشهر من الحرب. فقد أفادت وكالة رويترز قبل أسبوعين أن الجيش الأمريكي استهلك معظم مخزونه العالمي من الصواريخ الدقيقة بعيدة المدى، بما في ذلك صواريخ ATACMS وPrSM، في الحرب مع إيران. وأثار التقرير نفسه مخاوف بشأن جاهزية الجيش الأمريكي لحروب أخرى محتملة.

وينطبق الوضع نفسه على مجال الدفاع الجوي. بحسب تقرير لوكالة رويترز، استُهلك نحو 65% من مخزون صواريخ باتريوت الأمريكية الاعتراضية خلال الفترة من فبراير إلى يوليو، وانخفض المخزون إلى أقل من 850 صاروخًا. ولا يقتصر هذا الأمر على الحرب مع إيران فحسب، إذ يتعين على واشنطن في الوقت نفسه الاحتفاظ باحتياطيات كافية لمواجهة تهديدات روسيا والصين والحرب في أوكرانيا.

لهذا السبب، فإن استمرار حرب الاستنزاف مع إيران يُكبّد الأمريكيين تكلفة باهظة، لا يُمكن تحمّلها في ظل الاحتياطيات الحالية والقدرة الإنتاجية قصيرة الأجل للولايات المتحدة.

قوة إيران الصاروخية في ذروتها

من الحقائق المهمة التي تبرز الآن الفجوة بين مزاعم إدارة ترامب وتقييمات الاستخبارات بشأن قوة إيران الصاروخية.

ادّعى ترامب مرارًا خلال الحرب أن قوة إيران الصاروخية قد دُمّرت تقريبًا. لكن تقريرًا لوكالة رويترز في مارس أظهر أن الولايات المتحدة لم تتمكن آنذاك من تأكيد تدمير نحو ثلث ترسانة إيران الصاروخية بشكل قاطع. ولم يتضح ما إذا كانت الصواريخ قد دُمّرت أو تضررت أو دُفنت في منشآت تحت الأرض.

حتى في تلك المرحلة، واصلت إيران إطلاق الصواريخ. كما أشار تقرير رويترز إلى تقديرات تتراوح بين 2500 و6000 صاروخ قبل الحرب؛ وهو رقم يُظهر صعوبة التقييم الدقيق لحجم ترسانة إيران منذ البداية.

من جهة أخرى، تمتلك إيران شبكة واسعة من المنشآت تحت الأرض. قبل اندلاع الحرب، أفادت رويترز بوجود ما لا يقل عن خمس "مدن صاروخية" معروفة تحت الأرض في مناطق متفرقة من إيران؛ وهو هيكل يجعل من الصعب للغاية تدمير القدرات الصاروخية الإيرانية بشكل كامل.

كما يُظهر تقرير صادر عن معهد واشنطن للشرق الأوسط أن إيران تمكنت من إنتاج نحو ألف صاروخ بين عامي 2025 و2026؛ أي ما يُقدّر بنحو 100 إلى 125 صاروخًا شهريًا. ويذكر التقرير نفسه أن تقييمات استخباراتية أمريكية وإسرائيلية، حتى شهر مايو، أشارت إلى استمرار إنتاج الصواريخ في بعض المنشآت، بل واستئناف العمل في مراكز مؤقتة.

وأفادت تقارير في الأشهر اللاحقة بإعادة بناء البنية التحتية الصاروخية الإيرانية بسرعة. تُظهر صور الأقمار الصناعية وتقييمات المسؤولين الإسرائيليين والغربيين أن إيران تُعيد بناء مداخل الأنفاق والقواعد تحت الأرض وبعض المنشآت المتضررة.

في الواقع، تُشير الأدلة المتاحة إلى أن إيران تمكنت من إعادة بناء أجزاء من قدراتها العسكرية المتضررة بوتيرة أسرع من المتوقع، وفي الوقت نفسه حسّنت من قدرتها على البقاء والانتشار واستخدام البنية التحتية تحت الأرض.

كما أكد العميد الركن محمد رضا نقدي، المستشار الأعلى للقائد العام للحرس الثوري الإسلامي، على قدرات إيران الصاروخية في مقابلة مع شبكة PBS الأمريكية أمس، مُشددًا على عدم إمكانية منع إنتاج الصواريخ في إيران. وأضاف: "مع وجود 950 منطقة صناعية وآلاف المجمعات الصناعية في البلاد، يتم إنتاج صواريخ يوميًا أكثر من عدد التي نطلقها حاليًا، وصناعة الدفاع الإيرانية محلية بالكامل".

وأكد أن أسلحة الدفاع الإيرانية محلية الصنع بنسبة 100%، مضيفًا: "يتم تصنيع الأسلحة محليًا وتطويرها وفقًا لاحتياجات ساحة المعركة". هناك اتصال مباشر بين الجبهة والأقسام الفنية والهندسية، و"لسنا معتمدين على أي شيء من الخارج ننتظر انتهاءه".

وفي تصريح له بأن الحرب قد تستمر لسنوات، قال المستشار الأعلى للقائد العام للحرس الثوري الإيراني: "ستُطلق الصواريخ الإيرانية حتى آخر يوم في هذه الحرب، وهذا الاحتمال قائم بفضل الإنتاج المحلي المستمر".

وكانت الحرب أيضًا درسًا عسكريًا لإيران

كما أظهرت الحرب قدرة إيران على استخدام قدراتها العسكرية لتغيير حسابات الولايات المتحدة.

ومن أبرز الأمثلة على ذلك إطلاق صواريخ بعيدة المدى على قاعدة دييغو غارسيا الأمريكية البريطانية في المحيط الهندي. لم تُصِب هذه الصواريخ هدفها، لكن استخدامها أظهر أن المدى العملياتي لإيران قد يتجاوز التقديرات السابقة.

كان من أبرز الأمثلة على ذلك إطلاق صواريخ بعيدة المدى على قاعدة دييغو غارسيا الأمريكية البريطانية في المحيط الهندي. لم تُصِب هذه الصواريخ أهدافها، لكن استخدامها أظهر أن المدى العملياتي لإيران قد يتجاوز التقديرات السابقة. وذكرت وكالة رويترز أن إيران أطلقت صاروخين باليستيين متوسطي المدى على القاعدة.

كما أفادت قناة الجزيرة، نقلاً عن خبير عسكري، أن هذا الهجوم، إن تأكد، قد يُغيّر الحسابات السابقة بشأن مدى صواريخ إيران؛ إذ كان يُقدّر مدى الصواريخ الإيرانية قبل ذلك بنحو 2000 كيلومتر.

لذا، مثّلت الحرب اختباراً حاسماً لطهران لاكتشاف نقاط ضعفها، والحفاظ على قدراتها الكامنة، وإعادة بناء نموذجها العسكري بسرعة، وقد أظهرت طهران قدرتها على تطوير وتحسين قدراتها العسكرية من خلال الاستفادة من الحرب الأخيرة.

لماذا تعود الولايات المتحدة إلى المفاوضات؟

في ظل هذه الظروف، يرى العديد من الخبراء أن انتهاء مهلة الاتفاق الأمريكي الإيراني لا يعني بالضرورة اندلاع حرب جديدة. إذا ما قررت الولايات المتحدة دخول الحرب مجدداً، فستواجه إيران التي خاضت حرباً طويلة، وأعادت بناء بعض بنيتها التحتية، وتدرك محدودية قدرات الولايات المتحدة في مجال الذخائر الدقيقة والصواريخ الاعتراضية الدفاعية.

في المقابل، يتعين على واشنطن التفكير في إعادة بناء مخزونها من الأسلحة والحفاظ على جاهزيتها لمواجهة التهديدات العالمية الأخرى. ويؤكد تقرير مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، الذي يُقدّر أن إعادة بناء بعض المخزونات سيستغرق من سنة إلى أربع سنوات، على أهمية هذه المسألة.

وقد ترافق هذا الضغط العسكري على الولايات المتحدة مع ضغط سياسي. فقد أظهر استطلاع رأي أجرته رويترز/إيبسوس في أواخر يوليو/تموز أن ثلث الأمريكيين فقط يؤيدون استمرار الحرب مع إيران، وأن الأغلبية تعتقد أن ترامب لم يوضح أهداف الحرب بشكل كافٍ. وفي استطلاع آخر أُجري في أوائل أغسطس/آب، أيد 35% فقط من الأمريكيين الحرب، بينما توقع 58% منهم ارتفاع أسعار الوقود.

ويُعدّ هذا الأمر بالغ الأهمية لإدارة ترامب، التي تقترب من انتخابات التجديد النصفي. حربٌ كان من المفترض أن تكون قصيرة، لكنها امتدت لأشهر، قد تُكلّف البيت الأبيض خسائر سياسية فادحة إذا ما تحوّلت إلى حرب استنزاف جديدة.

لذا، إذا انقضى الموعد النهائي للاتفاق، فإن السيناريو الأرجح ليس بالضرورة "حربًا فورية"، بل قد يشمل ردّ الولايات المتحدة تصعيدًا للضغوط، وتهديدات عسكرية، وفرض عقوبات، وجهودًا حثيثة للتوصل إلى اتفاق جديد في الوقت نفسه.

من المرجّح أن تحاول واشنطن استخدام التهديدات العسكرية لانتزاع تنازلات من إيران، لكنّ العودة إلى حرب شاملة مع إيران تعني قبول مخاطر استهلاك المزيد من مخزونات الصواريخ، وتآكل الدفاعات الجوية، وارتفاع أسعار الطاقة، وتصاعد الضغوط السياسية الداخلية.

لهذا السبب، يرى العديد من الخبراء أن انتهاء الموعد النهائي الحالي بين إيران والولايات المتحدة قد يكون بداية مرحلة جديدة من المفاوضات، وليس بالضرورة بداية جولة جديدة من الحرب.

في مثل هذه الحالة، لم تعد الدبلوماسية مجرّد خيار سياسي لواشنطن، بل قد تكون مخرجًا من حرب مكلفة. حربٌ يعني استمرارها هزيمة أهداف أمريكا، لا سيما في ظلّ عزوف الرأي العام الأمريكي عن خوض حرب مع إيران، واقتراب انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر.

كلمات مفتاحية :

عد تنازلي نهاية إيران أمريكا حرب

التعليقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
* النص :
إرسال

ألبوم صور وفيدئو

ألبوم صور

فيديوهات

مراسم وداع الإمام الشهيد للأمة

مراسم وداع الإمام الشهيد للأمة